الجواب المختصر #
وُلد محمد في مكة نحو سنة 570 وتوفي في المدينة سنة 632. وبحسب الرواية الإسلامية، كان يتيمًا صار راعيًا للغنم ثم تاجرًا، وتزوّج تاجرة ثرية. وفي نحو الأربعين بدأ يدعو قائلًا إنه يتلقى الوحي من الله. وبعد انتقاله إلى المدينة سنة 622 صار حاكمها السياسي وقائدًا عسكريًا. وتُحصي مصادر أتباعه أنفسهم 27 غزوة قادها بنفسه و38 سرية بعث بها. وحين توفي كان قد أخضع معظم جزيرة العرب لحكمه.
يؤمن المسلمون بأنه خاتم الأنبياء وبأن القرآن كلام الله الذي أُوحي إليه. وهذه مسألة إيمان. أما التاريخ فلا يستطيع إلا أن يقول ما تُظهره السجلات: تاجر صار داعية، ثم حاكمًا وقائدًا عسكريًا. ويتعامل المؤرخون العلمانيون عمومًا مع القرآن بوصفه سجلًّا لدعوته هو.
تعتمد هذه الصفحة على مصادر إسلامية، وأهمها أقدم سيرة (سيرة ابن إسحاق، بتهذيب ابن هشام، في ترجمة غيوم لعام 1955)، وصحيح البخاري وصحيح مسلم، وهما مجموعتا الحديث اللتان يعدّهما المسلمون السنّة أصحّ الكتب. وتُورَد آيات القرآن في هذه الصفحة بنصها العربي بالرسم العثماني، بدلًا من ترجمة بيكثال الإنجليزية لعام 1930 التي يعتمدها الأصل.
1. ما مقدار ما نعرفه حقًّا؟ #
يكاد كل ما يُعرف عن حياة محمد يأتي من كتّاب مسلمين عاشوا بعده بزمن طويل. وقد كتبت المؤرخة باتريشيا كرون أن «المصادر الأدبية الإسلامية عن حياته لا تبدأ إلا نحو 750-800 م… أي بعد وفاته بأربعة إلى خمسة أجيال».1 وتوفي ابن إسحاق سنة 767–768، ولم تصل سيرته إلا في نسخ لاحقة، وأهمها نسخة ابن هشام (ت. 833–834). أما كتّاب السيرة الأوائل الآخرون، الواقدي وابن سعد والطبري، فقد كتبوا في القرنين التاسع والعاشر.2
والقرآن نفسه لا يكاد يذكر تواريخ أو أسماء. فهو لا يسمّي محمدًا إلا أربع مرات (3:144، 33:40، 47:2، 48:29).1
وتؤكد مصادر غير إسلامية أنه وُجد. فنصّ مسيحي يوناني كُتب في 632–634، هو تعليم يعقوب (Doctrina Jacobi)، يذكر أن «نبيًّا كاذبًا قد ظهر بين السراسنة». ويصفه تاريخ أرمني يعود إلى نحو سنة 660 بأنه تاجر وداعية.12 وخلصت كرون إلى أنه «لا شك في أن محمدًا وُجد».1
ويتوقع نيكولاي سيناي من جامعة أكسفورد، في ما كتبه لـالموسوعة البريطانية، أن تتضمن كتب السيرة «بعض ما تراكم من الأساطير الشعبية»، لكنه لا يرى «سببًا مقنعًا» للظن بأن الخطوط العامة غير تاريخية.2 ولذلك فإن الوقائع الواردة أدناه هي ما ترويه الرواية الإسلامية. ومعظمها مأخوذ من المصادر التي يعدّها المسلمون أنفسهم موثوقة.
2. المولد والأسرة والعمل #
- المولد. وُلد محمد في مكة، سنة 570 بحسب الرواية، في بني هاشم من قبيلة قريش.2 وتوفي أبوه عبد الله «وأمه حامل به»، وتوفيت أمه آمنة «وهو ابن ست سنين».3 ونشأ في كنف جده أولًا ثم في كنف عمه أبي طالب.3
- راعي غنم. يروي ابن إسحاق أنه قال: «ما من نبي إلا وقد رعى الغنم».3
- تاجر. سافر وهو صبي مع قوافل عمه إلى الشام.3 ويصف ابن إسحاق خديجة بأنها «امرأة تاجرة ذات شرف ومال» تستأجر الرجال ليتّجروا لها. فاتّجر محمد بمالها في الشام فضاعفه، فعرضت عليه الزواج. وكان في الخامسة والعشرين.3 وتؤرّخ الموسوعة البريطانية الزواج بسنة 595 وتصفها بأنها «أرملة ثرية».2 وكانت زوجته الوحيدة حتى توفيت بعد نحو 25 سنة. وعمرها عند الزواج غير مؤكد: فالرواية تقول في الغالب 40، وتقول روايات أخرى 28، ولا يذكر ابن إسحاق عمرًا.
3. أوائل الوحي #
بحسب الرواية، بدأ الوحي سنة 610 في غار على جبل حراء قرب مكة.2 ويروي صحيح البخاري أن ملكًا قال له «اقرأ» فأجاب: «ما أنا بقارئ». فرجع إلى خديجة يرجف قائلًا «زمّلوني، زمّلوني» و«لقد خشيت على نفسي». فانطلقت به خديجة إلى ابن عمها ورقة، وكان نصرانيًا يقرأ الكتاب العبراني، فطمأنه.4
ويروي ابن إسحاق أن محمدًا خشي أول الأمر أن يكون «شاعرًا أو مجنونًا»، وفكّر في أن يُلقي بنفسه من الجبل.5 وتقول رواية في البخاري إنه حين فتر الوحي «غدا مرارًا كي يتردّى من رؤوس شواهق الجبال». ويلاحظ نقّاد مسلمون أن هذا السطر أضافه راوٍ متأخر من غير إسناد.6
"الآيات الشيطانية". تروي سيرة ابن إسحاق، في رواية الطبري، حادثة وقعت في مكة. فقد تلا محمد آيات تذكر ثلاث إلهات وثنية (53:19–20)، فألقى الشيطان على لسانه كلمات تمدحهن: «تلك الغرانيق العُلى وإن شفاعتهن لتُرتجى». فسجد المشركون من أهل مكة مع المسلمين. ثم، كما تقول الرواية، عاتبه الملك جبريل، ونزلت آية تقول إن الشيطان يُلقي في أمنية كل نبي (22:52).7 ويرفض معظم المسلمين اليوم هذه القصة. لكن الباحث في جامعة هارفارد شهاب أحمد وجد أن مسلمي القرنين الأولين قبلوها على نطاق واسع بوصفها واقعة تاريخية.8
هل كان يقرأ؟ يسمّيه القرآن ﴿ٱلنَّبِىَّ ٱلْأُمِّىَّ﴾، ويترجمها بيكثال بـ"النبي الذي لا يقرأ ولا يكتب" (7:157).9 وتعدّ الرواية الإسلامية ذلك دليلًا على أن القرآن معجزة. ويلاحظ كثير من الباحثين الغربيين أن الأمّي تعني في مواضع أخرى قومًا لا كتاب لهم (62:2، 3:20)، فقد تعني الكلمة "غير الكتابي" (gentile) لا "الجاهل بالقراءة والكتابة".9 ويروي البخاري أنه كتب صلح الحديبية بنفسه.10 والمسألة لم تُحسم.
4. من داعية إلى حاكم #
ظل محمد نحو 12 سنة في مكة يدعو إلى ترك عبادة الأصنام، واكتسب عددًا قليلًا من الأتباع. وفي سنة 622 هاجر هو وأتباعه إلى يثرب، التي سُميت لاحقًا المدينة. وهذه الهجرة، الهجرة، تمثّل السنة الأولى من التقويم الإسلامي.2
وفي المدينة صار محمد رأس دولة. ويحفظ ابن إسحاق وثيقة، تُسمّى غالبًا دستور المدينة (الصحيفة)، تنظّم العلاقات بين المسلمين والقبائل اليهودية في البلدة. وتبدأ بعبارة: «هذا كتاب من محمد النبي».11 وكان له خُمس غنائم الحرب كلها ﴿فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَٰمَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ﴾ (8:41).12 وأرسل الرسل وعقد المعاهدات. وصدّ هجمات مكة سنتي 625 و627، وعقد هدنة مع مكة سنة 628، وفتح المدينة (مكة) سنة 630، وقاد الحج سنة 632.2
5. القائد العسكري #
يُحصي ابن إسحاق مسيرة محمد العسكرية بالتفصيل:
- «غزا رسول الله بنفسه سبعًا وعشرين غزوة». و«قاتل منها في تسع»: بدر، وأُحد، والخندق، وقريظة، وبني المصطلق، وخيبر، وفتح مكة، وحنين، والطائف.13
- وبعث فوق ذلك «ثمانيًا وثلاثين» من البعوث والسرايا.13
- وفي صحيح البخاري، سُئل أحد الصحابة كم غزوة غزا محمد فأجاب: «تسع عشرة».14
وكانت الغارات الأولى من المدينة هجمات على قوافل مكة التجارية. وقد بدأت غزوة بدر سنة 624 محاولةً للاستيلاء على قافلة يقودها أبو سفيان.13 ويعلن القرآن: ﴿قُلِ ٱلْأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ﴾ (8:1).12
| السنة | الحدث |
|---|---|
| 624 | غزوة بدر: المسلمون يهزمون أهل مكة |
| 625 | غزوة أُحد: أهل مكة يهزمون المسلمين |
| 627 | غزوة الخندق؛ إعدام بني قريظة |
| 628 | صلح الحديبية؛ فتح واحة خيبر اليهودية |
| 630 | فتح مكة؛ غزوتا حنين والطائف؛ غزوة تبوك |
| 632 | الوفاة في المدينة |
بنو قريظة (627). بعد غزوة الخندق، حاصر المسلمون هذه القبيلة اليهودية من المدينة، متّهمين إياها بالانحياز إلى العدو. ووُكل أمرها إلى سعد بن معاذ، فحكم «بأن يُقتل الرجال، وتُقسم الأموال، وتُسبى الذراري والنساء». فأمر محمد بحفر خنادق في سوق المدينة و«ضرب أعناقهم في تلك الخنادق». ويقول ابن إسحاق إنهم «كانوا ستمئة أو سبعمئة، والمُكثر لهم يقول: كانوا بين الثمانمئة والتسعمئة».15 ويشكّك بعض الباحثين المعاصرين في هذا الحجم.
خيبر (628). يروي البخاري: «فقتل النبي ﷺ المقاتلة، وسبى الذرية والنساء». وكانت بين السبايا صفية، التي كان زوجها قد قُتل للتو. فأعتقها محمد وتزوّجها.16
قتل المنتقدين. تروي كتب الحديث المعتمدة عمليات قتل أمر بها محمد:
- كعب بن الأشرف، شاعر يهودي. سأل محمد: «من لكعب بن الأشرف، فإنه قد آذى الله ورسوله؟» فاستأذنه المتطوّع في أن «يقول شيئًا» (أي كلامًا غير صادق) ليخدعه، فأذن له، فقتله.17
- أبو رافع، زعيم يهودي من خيبر. «بعث رسول الله ﷺ رجالًا من الأنصار إلى أبي رافع اليهودي» (لقتله). فقُتل ليلًا في بيته.18
- ويروي ابن إسحاق أيضًا قتل شاعرين، عصماء بنت مروان والشيخ المسنّ أبي عفك، بعد أن قال محمد: «من لي بابنة مروان؟»19 وهاتان القصتان ليستا في البخاري ولا في مسلم، وليس لهما إسناد كامل، ولذلك فصحتهما موضع خلاف.
6. الزوجات والسراري والعبيد #
- الزوجات. يذكر ابن هشام أنه «تزوّج ثلاث عشرة امرأة».20 وتقول الموسوعة البريطانية إنه «يُقال عادةً إنه كان له 14 زوجة أو سرية».2 وبعد وفاة خديجة جمع بين عدة زوجات في وقت واحد، متجاوزًا حدّ الأربع الذي يضعه القرآن لسائر الرجال. ويمنحه القرآن هذا الإذن ﴿خَالِصَةًۭ لَّكَ مِن دُونِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ (33:50).21
- عائشة. يروي صحيح البخاري «أن النبي ﷺ تزوّجها وهي بنت ست سنين، وبنى بها وهي بنت تسع سنين».22 ويذكر ابن هشام سبع سنين و«تسع أو عشر».20 ويرى بعض الكتّاب المسلمين المعاصرين أنها كانت أكبر سنًّا؛ أما الأحاديث المعتمدة فتقول ستًّا وتسعًا.
- زينب بنت جحش كانت زوجة زيد، ابن محمد بالتبنّي. وبعد أن طلّقها زيد، نزلت آية تبيح لمحمد الزواج منها: ﴿لِكَىْ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌۭ فِىٓ أَزْوَٰجِ أَدْعِيَآئِهِمْ﴾ (33:37).23 ويُروى أن عائشة قالت إن محمدًا لو كان كاتمًا شيئًا من الوحي «لكتم هذه الآية».23
- السبايا والسراري. يُحلّ له القرآن ﴿وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَيْكَ﴾ (33:50)، ويترجمها بيكثال "مما غنمته في الحرب".21 وريحانة، وهي سبية من بني قريظة، اصطفاها محمد «لنفسه» وظلّت سريّته.15 ومارية، وهي أمة مصرية مسيحية أُرسلت إليه هدية، كانت «سرية النبي» وولدت له ابنه إبراهيم، الذي مات رضيعًا.24 وسبية أخرى، جويرية، تزوّجها.20
- العبيد. يذكر البخاري «غلامًا لرسول الله ﷺ أسود»، ويسمّيه مسلم رباحًا.25 ويروي مسلم أيضًا أن محمدًا «اشترى» عبدًا «بعبدين أسودين».26 وكان ابنه بالتبنّي زيد عبدًا له قبل أن يعتقه.20
7. الوفاة والخلافة #
توفي محمد في المدينة في 8 يونيو/حزيران 632، عن نحو 62 عامًا، بين ذراعي عائشة.227 وقال وهو على فراش الموت إنه ما زال يجد ألم الطعام المسموم الذي أكله في خيبر. ويسمّي ابن إسحاق من دسّت السم زينب بنت الحارث، وهي امرأة يهودية من خيبر.28
ولم يترك خليفة لا خلاف عليه. وحين طلب أدوات الكتابة وهو على فراش الموت، اختلف أصحابه في إحضارها.29 وفي اجتماع بالمدينة اختار أصحابه أبا بكر. ويعتقد المسلمون الشيعة أن محمدًا كان قد عيّن ابن عمه وصهره عليًّا. وهذا الخلاف هو أصل الانقسام بين الإسلام السنّي والشيعي.30 وفي غضون قرن من وفاته، كان خلفاؤه قد فتحوا إمبراطورية تمتد من إسبانيا إلى آسيا الوسطى (انظر صفحة القرآن).
8. الله قبل الإسلام #
لم يبدأ اسم "الله" مع محمد. فهو على "الأرجح" إدغام للكلمة العربية الإله.31 وكان اسم أبي محمد نفسه عبد الله، قبل ظهور الإسلام بسنوات.3 ويقول القرآن نفسه إن مشركي مكة كانوا يسمّون الله الخالق أصلًا: ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَسَخَّرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ﴾ (29:61؛ وانظر أيضًا 31:25).32 وكان المشركون يعبدون الله إلى جانب آلهة وإلهات أدنى. وكانت رسالة محمد أن الله هو الإله الوحيد.33 وقد استعمل المسيحيون العرب هذه الكلمة قبل الإسلام وما زالوا يستعملونها اليوم.
9. من كتب القرآن؟ #
| الرأي | مضمونه |
|---|---|
| الاعتقاد الإسلامي | القرآن كلام الله حرفيًا، أُوحي إلى محمد بواسطة الملك جبريل بين 610 و632. ولم يكن محمد إلا مبلّغه.2 |
| التاريخ العلماني السائد | القرآن سجلّ لدعوة محمد نفسه. تقول كرون: «يمكننا أن نكون واثقين إلى حد معقول بأن القرآن مجموعة من الأقوال التي نطق بها معتقدًا أنها أُوحيت إليه من الله».1 وقد وُحّد نصًّا واحدًا في عهد الخليفة عثمان، نحو سنة 650.2 |
| الباحثون المراجِعون | رأى جون وانسبرو (1977) أن النص تشكّل على مدى فترة أطول بكثير. وأعاد كتاب كرون وكوك الهاجرية (Hagarism، 1977) بناء الإسلام المبكر من مصادر غير إسلامية؛ ثم عادت كرون لاحقًا نحو الرأي السائد.34 |
وتدعم الأدلة المادية قِدم النص. فقد أُرّخ رَقّ مخطوطة برمنغهام القرآنية بالكربون المشع «بين 568 و645 م بدقة 95.4%».35 ومخطوطة صنعاء الطِّرس، وهي مخطوطة مبكرة كُشطت وأُعيدت الكتابة عليها، فيها طبقة أقدم تختلف صياغتها عن النص المعتمد. ويوحي ذلك بأن النص كان لا يزال مرنًا في البداية.36
وتبدو بعض المقاطع أجوبة على ظروف محمد الشخصية: الإذن بزواجه من زينب (33:37)، وإعفاؤه من حدّ الزوجات الأربع (33:50)، وعتاب على أنه حرّم على نفسه أَمَته إرضاءً لزوجاته (66:1).212337 ويقرأ المسلمون هذه المقاطع بوصفها هداية إلهية لنبي. ويقرؤها المؤرخون العلمانيون بوصفها كلمات قائد هو نفسه، قيلت بصوت الوحي.
10. كيف يصفه المؤرخون #
يحكم المؤرخون عليه بطرق شديدة الاختلاف:
- "نبي ورجل دولة". هذا عنوان السيرة الكلاسيكية التي كتبها و. مونتغمري وات (1961).38 وصنّفه كتاب مايكل هارت المئة (The 100، 1978) أعظم الناس تأثيرًا في التاريخ، لنجاحه في الحياة الدينية والسياسية معًا.38
- أمير حرب. يصوّره نقّاد مثل روبرت سبنسر (الحقيقة عن محمد، The Truth About Muhammad، 2006) أمير حرب نشر دينه بالقوة.38
- رجل تاريخي. يتعامل معه مؤرخون علمانيون مثل كرون وسيناي وهيو كينيدي بوصفه شخصية تاريخية: تاجرًا من مكة دعا إلى توحيد جديد وبنى دولة وجيشًا في المدينة.1238
ما يُظهره السجل. بناءً على أوثق مصادر الإسلام نفسه، كان محمد:
- تاجرًا صار داعية؛
- ثم حاكمًا يجبي الأموال ويقضي ويعقد المعاهدات؛
- وقائدًا قاد 27 غزوة بنفسه وبعث 38 سرية أخرى؛
- وحاكمًا أمر بقتل منتقدين، وأقرّ إعدام مئات الأسرى؛
- ورجلًا اتخذ زوجات وسراري من بين سبايا حروبه.
لا شيء في السجل التاريخي يُظهر ما يتجاوز البشري. أما هل كلّمه الله فمسألة إيمان، لا يستطيع التاريخ أن يجيب عنها.
المصادر #
-
Patricia Crone, "What do we actually know about Mohammed?", openDemocracy, 31 August 2006. https://www.opendemocracy.net/en/mohammed-3866jsp/ ↩↩↩↩↩↩
-
Nicolai Sinai, "Muhammad", Encyclopaedia Britannica. https://www.britannica.com/biography/Muhammad ↩↩↩↩↩↩↩↩↩↩↩↩↩
-
A. Guillaume (trans.), The Life of Muhammad: A Translation of Ibn Ishaq's Sirat Rasul Allah (Oxford University Press, 1955), pp. 68–83. https://archive.org/details/GuillaumeATheLifeOfMuhammad ↩↩↩↩↩↩
-
Sahih al-Bukhari 3. https://sunnah.com/bukhari:3 ↩
-
Guillaume, The Life of Muhammad, pp. 106–107. https://archive.org/details/GuillaumeATheLifeOfMuhammad ↩
-
Sahih al-Bukhari 6982. https://sunnah.com/bukhari:6982 ↩
-
Guillaume, The Life of Muhammad, pp. 165–166; Quran 22:52 and 53:19–20. https://quran.com/22/52 ↩
-
Shahab Ahmed, Before Orthodoxy: The Satanic Verses in Early Islam (Harvard University Press, 2017); Princeton Near Eastern Studies. https://nes.princeton.edu/publications/orthodoxy-satanic-verses-early-islam ↩
-
Quran 7:157, 29:48, 62:2 and 3:20 (Pickthall). https://quran.com/7/157 ↩↩
-
Sahih al-Bukhari 2699. https://sunnah.com/bukhari:2699 ↩
-
Guillaume, The Life of Muhammad, pp. 231–233. https://archive.org/details/GuillaumeATheLifeOfMuhammad ↩
-
Quran 8:1 and 8:41 (Pickthall). https://quran.com/8/41 ↩↩
-
Guillaume, The Life of Muhammad, pp. 659–660; on Badr, pp. 289ff. https://archive.org/details/GuillaumeATheLifeOfMuhammad ↩↩↩
-
Sahih al-Bukhari 3949. https://sunnah.com/bukhari:3949 ↩
-
Guillaume, The Life of Muhammad, pp. 464–466. https://archive.org/details/GuillaumeATheLifeOfMuhammad ↩↩
-
Sahih al-Bukhari 4200 and 2235. https://sunnah.com/bukhari:4200 ↩
-
Sahih al-Bukhari 4037. https://sunnah.com/bukhari:4037 ↩
-
Sahih al-Bukhari 4039. https://sunnah.com/bukhari:4039 ↩
-
Guillaume, The Life of Muhammad, pp. 675–676. https://archive.org/details/GuillaumeATheLifeOfMuhammad ↩
-
Guillaume, The Life of Muhammad, pp. 792–794 (Ibn Hisham's list of wives). https://archive.org/details/GuillaumeATheLifeOfMuhammad ↩↩↩↩
-
Quran 33:50 (Pickthall); see also 4:3 on the limit of four wives. https://quran.com/33/50 ↩↩↩
-
Sahih al-Bukhari 5133. https://sunnah.com/bukhari:5133 ↩
-
Quran 33:37 (Pickthall); Sahih al-Bukhari 7420. https://sunnah.com/bukhari:7420 ↩↩↩
-
Guillaume, The Life of Muhammad, Ibn Hisham's note on Mariya the Copt. https://archive.org/details/GuillaumeATheLifeOfMuhammad ↩
-
Sahih al-Bukhari 4913; Sahih Muslim 1479a. https://sunnah.com/muslim:1479a ↩
-
Sahih Muslim 1602. https://sunnah.com/muslim:1602 ↩
-
Guillaume, The Life of Muhammad, pp. 682–683. https://archive.org/details/GuillaumeATheLifeOfMuhammad ↩
-
Sahih al-Bukhari 4428; Guillaume, The Life of Muhammad, p. 516. https://sunnah.com/bukhari:4428 ↩
-
Sahih al-Bukhari 4432. https://sunnah.com/bukhari:4432 ↩
-
Sahih al-Bukhari 3668; Guillaume, The Life of Muhammad, pp. 683–687. https://sunnah.com/bukhari:3668 ↩
-
Asma Afsaruddin, "Allah", Encyclopaedia Britannica. https://www.britannica.com/topic/Allah ↩
-
Quran 29:61 and 31:25 (Pickthall). https://quran.com/29/61 ↩
-
"Allah", Wikipedia, summarising W. M. Watt and F. E. Peters on pre-Islamic Mecca. https://en.wikipedia.org/wiki/Allah ↩
-
J. Wansbrough, Quranic Studies (Oxford University Press, 1977); P. Crone and M. Cook, Hagarism (Cambridge University Press, 1977); Crone (2006), as note 1. ↩
-
University of Birmingham, "Birmingham Qur'an manuscript dated among the oldest in the world", 22 July 2015. https://www.birmingham.ac.uk/news/2015/birmingham-quran-manuscript-dated-among-the-oldest-in-the-world ↩
-
B. Sadeghi and U. Bergmann, "The Codex of a Companion of the Prophet and the Qur'an of the Prophet", Arabica 57 (2010); summary at https://en.wikipedia.org/wiki/Sanaa_manuscript ↩
-
Quran 66:1 (Pickthall); Sunan an-Nasa'i 3959. https://sunnah.com/nasai:3959 ↩
-
W. M. Watt, Muhammad: Prophet and Statesman (Oxford University Press, 1961); M. H. Hart, The 100 (1978); R. Spencer, The Truth About Muhammad (Regnery, 2006); H. Kennedy, The Prophet and the Age of the Caliphates (1986). ↩↩↩↩